الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
4
معجم المحاسن والمساوئ
وقال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ . الأنفال : 27 1 - مشكاة الأنوار ص 52 : وسئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ الآية ، ما الّذي عرض عليهنّ ؟ وما الّذي حمل الإنسان ؟ وما كان هذا ؟ قال : فقال : « عرض عليهنّ الأمانة بين الناس ، وذلك حين خلق الخلق » . ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 117 . أقول : وقد فسّره بالولاية والجمع بأنّ الولاية أهمّ الأمانات على الناس ، ولعلّ المراد مطلق التكليف الإلهيّ الّذي خصّ به الإنسان ، وأعطي الاختيار في الطاعة والولاية والمعصية ، والولاية هو من التكاليف المهمّة أو أهمّها ، ومن جملة مصاديقها أداء الأمانة إلى الناس . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 104 باب الصدق وأداء الأمانة ح 5 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي كهمس قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : عبد اللّه بن أبي يعفور يقرئك السّلام ، قال : « عليك وعليه السّلام ، إذا أتيت عبد اللّه فاقرأه السّلام وقل له : إنّ جعفر بن محمّد يقول لك : انظر ما بلغ به عليّ عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فالزمه ، فإنّ عليّا عليه السّلام إنّما بلغ ما بلغ به عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بصدق الحديث وأداء الأمانة » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 13 ص 218 . ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 46 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 152 باب صلة الرحم ح 11 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال أبو ذر رضى اللّه عنه :